نينوى الغد / تحرير م.ا
شهد القطاع الصحي في محافظة نينوى قفزة نوعية واستراتيجية بـإفتتاح مستشفى الأورام والطب النووي التخصصي رسميًا في الجانب الأيمن لمدينة الموصل تحت إشراف المحافظ عبد القادر الدخيل وبحضور نخبة من المسؤولين في وزارة الصحة والحكومة الإتحادية والمحلية، حيث يأتي هذا المشروع الحيوي ليلبي حاجة ملحة لآلاف المرضى الذين عانوا لسنوات من نقص الخدمات العلاجية التخصصية
وأفاد مراسلنا في ( نينوى الغد ) أن هذا الصرح الطبي المتطور من مبنى حديث يمتد على ثلاثة طوابق بطاقة استيعابية تصل إلى 100 سرير مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، ويتميز المستشفى باحتوائه على أكبر جناح عزل مرصص لليود المشع على مستوى المحافظات العراقية بواقع 33 غرفة صُممت بنظام الأجنحة الخاصة لضمان أعلى مستويات الأمان والرعاية الذاتية للمرضى، كما تم رفد المركز بأحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية العالمية بما في ذلك جهاز الفحص المتقدم والنوعي ومختبر حار مخصص للتعامل مع المواد المشعة، بالإضافة إلى ثلاثة معجلات خطية متطورة للعلاج الإشعاعي تتميز بأسرة تدور بزاوية كاملة لضمان دقة متناهية في استهداف الأورام وحماية الأنسجة السليمة
تتجلى الأهمية الكبرى لهذا المستشفى في أثره الخدمي والإنساني والإقتصادي المباشر على المواطنين، إذ ينهي تمامًا مشقة السفر والتنقل التي كان يتكبدها أبناء المحافظة نحو محافظات إقليم كردستان أو خارج العراق، فضلًا عن توفير كبسولة اليود المشع والعلاجات والأشعة التخصصية مجانًا بالكامل بعد أن كانت تكلف المريض مبالغ باهظة تبدأ من مليون ونصف المينار عراقي للجرعة الواحدة في المراكز الأهلية، مما يخفف العبء المالي والجسدي عن كاهل العوائل الموصلية ويدشن مرحلة جديدة من الإكتفاء الصحي الذاتي في نينوى







