الشأن الموصلي

أسواق الموصل تستعد للعيد بإقبال خجول.. والتجار يعوّلون على الأيام الأخيرة وإطلاق المرتبات

رصدت شبكة نينوى الغد، اليوم السبت الموافق 23 أيار و6 من ذي الحجة، حركة الأسواق التجارية في مدينة الموصل، مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت الأسواق الرئيسة، وفي مقدمتها سوق باب السراي، حركة تسوق متفاوتة وإقبالاً وصفه التجار بـ”الطبيعي”، لكنه أقل من المواسم المعتادة التي اعتادت عليها المدينة في الأعياد السابقة.

وتوزع المتبضعون منذ ساعات الصباح الأولى على عدد من المحال والأسواق، لاسيما سوق العطارين ومحال القصابة، لشراء مستلزمات العيد من المواد الغذائية واللحوم والمكسرات والحلويات، فضلاً عن الألبسة والأدوات المنزلية التي تشهد عادة طلباً متزايداً خلال هذه الفترة.

ويُعد سوق باب السراي من أبرز الأسواق الشعبية في الموصل، لكونه يجمع مختلف الاحتياجات التي يقصدها المواطنون قبيل العيد، بدءاً من العطارة والمواد الغذائية وصولاً إلى الملابس والأواني المنزلية ومستلزمات الضيافة.

ورغم الحضور الملحوظ للمتسوقين، يرى أصحاب المحال أن الحركة ما تزال دون المستوى المأمول، مرجعين ذلك إلى الظروف الاقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد، إلى جانب تداعيات التوترات والحرب الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.

في المقابل، يتوقع تجار السوق أن تشهد الحركة التجارية تحسناً خلال الساعات والأيام المقبلة التي تسبق وقفة عرفة، خاصة مع قرب صرف رواتب بعض موظفي الدولة، الأمر الذي قد يسهم في تنشيط الأسواق ورفع معدلات الشراء.

وأشار عدد من أصحاب المحال إلى أن الأسواق الرئيسة في الموصل باتت تواجه منافسة متزايدة من مراكز التسوق الحديثة والأسواق التجارية التي انتشرت في الأحياء السكنية على جانبي المدينة، وهو ما انعكس على حجم الإقبال في الأسواق التقليدية.

ورغم ذلك، يؤكد تجار أن أسواق باب السراي والدواسة وشارع حلب ما تزال تحافظ على مكانتها التجارية، كونها لا تعتمد فقط على سكان مدينة الموصل، بل تستقبل أيضاً متبضعين من مختلف أقضية ونواحي محافظة نينوى، إلا أن ضعف القدرة الشرائية بات واضحاً على حجم المبيعات داخل تلك الأسواق.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *