تحرير م.ا
تعيش أروقة نادي ريال مدريد الإسباني حالة من الإنقسام الداخلي والجدل المتصاعد حول مستقبل النجمين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور في ظل تقارير فرنسية تؤكد غياب الإنسجام الفني والتكتيكي بينهما داخل المستطيل الأخضر وتأثر العلاقات العامة في مجتمع اللاعبين بهذه الفجوة
وتشير التفاصيل الإعلامية الصادرة عن صحيفة ليكيب إلى أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مبابي عقب مواجهة أوفييدو في الدوري الإسباني تسببت في موجة استياء واسعة بين زملائه بعدما ألمح إلى استخدامه وسائل الإعلام لمعرفة تقييمات الفريق وهو ما اعتبره جزء كبير من اللاعبين سلوكًا يفتقر للروح الجماعية المطلوبة في منظومة البطل
ويحظى البرازيلي فينيسيوس جونيور بدعم جارف وتقديرًا كبيرًا من رفاقه في غرفة الملابس نظرًا لتاريخه الطويل مع المجموعة ومساهماته الحاسمة في الألقاب السابقة مما تسبب في عزلة نسبية للمهاجم الفرنسي الذي يواجه انتقادات مكتومة تتعلق ببعض سلوكياته الفردية وتحركاته التكتيكية التي تتقاطع مباشرة مع المساحات المفضلة لزميله على الجناح الأيسر
وتتجه أنظار الإدارة الرياضية للنادي الملكي نحو الصيف المقبل لتدارس الخيارات المتاحة رغم صعوبة التفريط في أي من النجمين حيث يمتد عقد مبابي حتى عام ألفين وتسعة وعشرين مما يجعل رحيله المبكر مستبعدًا ماليًا فيما ترغب الإدارة في تمديد ارتباطها بفينيسيوس الذي ينتهي عقده الحالي في عام 2027
وتعول إدارة ريال مدريد بشكل كامل على هوية المدير الفني الجديد المنتظر تعيينه لقيادة الفريق حيث ستكون مهمته الأولى والأبرز هي إعادة الانضباط لغرفة الملابس وابتكار صيغة تكتيكية مرنة تضمن توظيف قدرات الثنائي معًا وتنهي أزمة العزلة الهجومية دون الإخلال بالتوازن الفني للمجموعة
