نينوى الغد / تحرير م.ا
تتحول أراضي جمعية الرياضيين السكنية في أقصى الجانب الأيمن من مدينة الموصل قرب منطقة مشيرفة إلى ساحة نزاع قانوني ومعيشي معقد يضع مئات العائلات من أبطال الرياضة والتدريس أمام مأزق مصيري بعد كسب المالك الأصلي دعواه القضائية
وتعود تفاصيل الأزمة إلى عام 2010 عندما اشترت الجمعية 80 دونمًا بقيمة مليار وسبعمائة وخمسين مليون دينار مع بقاء مبلغ معلق لم يُسدد، لتُقدم في عام 2012 على تقسيم المساحة إلى 680 قطعة أرض خصصت للمستحقين من الأسرة الرياضية
ومع ارتفاع أسعار العقارات وتأخر التسوية المالية، طالب المالك بمبالغ ضخمة وكسب قضيته في عام 2025، مما دفع المشترين الذين بنوا مساكنهم ودفعوا التزاماتهم المالية للمطالبة بتدخل عاجل من القضاء والحكومة المحلية لفصل نزاع الجمعية عن حقوق المواطنين الأبرياء، في وقت أكد فيه مجلس محافظة نينوى أن الملف بات كاملًا بعهدة القضاء مع متابعة مستمرة لمعالجة هذه الملفات العقارية
