يستعد المنتخب العراقي لبدء مشواره في خليجي 27 بمواجهة نظيره العُماني، وسط تغييرات واسعة في قائمة «أسود الرافدين» وغيابات فرضتها الإصابات، فيما أكد المدرب غراهام أرنولد أن تركيزه ينصب على تطوير أداء فريقه وعدم الانشغال بالمنافس.
وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة عُمان، إن المنتخب العراقي طوى صفحة المشاركة السابقة في كأس العالم، مشدداً على ضرورة التركيز على المرحلة المقبلة وما ينتظر الفريق من استحقاقات وبطولات.
وأوضح المدرب الأسترالي أن عدداً من اللاعبين الجدد سيحصلون على فرصة للمشاركة، مبيناً أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة أمام هذه العناصر لإثبات قدراتها والاستعداد للاستحقاقات القادمة.
وأكد أرنولد أنه لا ينشغل كثيراً بدراسة المنافس بقدر تركيزه على فريقه، مشيراً إلى أن تطوير أداء المنتخب وتعزيز ثقة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق الانتصارات يمثلان أولوية بالنسبة للجهاز الفني.
وأضاف أن المنتخب العراقي يواجه بعض الصعوبات بسبب كثرة الإصابات، من بينها إصابة مهند علي وعلي الحمادي وعدد من اللاعبين الآخرين، لكنه شدد على أن العناصر التي تم اختيارها جاهزة لخوض التحدي، وأن جميع اللاعبين يعملون بروح المجموعة.
وأشار أرنولد إلى أن المنتخب العُماني يمتلك القوة والمهارات، لكنه أوضح أن الأولوية بالنسبة له تبقى التركيز على إمكانات المنتخب العراقي وتطوير مستواه، مع ضرورة التعامل في الوقت ذاته مع قدرات المنافس خلال المباراة.
من جانبه، أكد مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين أن تشكيلة الفريق شهدت تغييرات تقدر بنحو 50% من خلال إشراك عناصر شابة، معتبراً أن دخول هذه الوجوه الجديدة يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة.
وفي ملف الغيابات، تشير المعطيات إلى أن مصطفى قابيل مرشح لتعويض علي الحمادي في صفوف المنتخب العراقي، بعد تعرض الأخير للإصابة، ليكون ضمن الخيارات المتاحة أمام أرنولد خلال منافسات خليجي 27.
ويأمل المنتخب العراقي أن تكون مواجهة عُمان بداية إيجابية للمرحلة الجديدة، في ظل مزيج من العناصر صاحبة الخبرة واللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب الوطني.
