نينوى الغد / تحرير م.ا
عاش أب ألماني تجربة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفقد العميق بأمل العطاء، بعد أن تمكن من الإستماع إلى نبضات قلب ابنه الراحل البالغ من العمر 16 عامًا، والذي توفي إثر حادث سير أليم.
وكان الأب قد اتخذ خطوة شجاعة في وقت سابق بالموافقة على التبرع بأعضاء ابنه لإنقاذ حياة الآخرين، حيث أُجريت عملية زراعة ناجحة لقلب الفتى في جسد مريض كان في أمسّ الحاجة إليه ليبقى على قيد الحياة
وبعد مرور فترة على العملية، تلقى الأب مفاجأة غير متوقعة وهدية مؤثرة من الشخص الذي نُقل إليه القلب، تمثلت في دمية دب محشوّة تحتوي في داخلها على جهاز تسجيل صوتي يُصدر بدقة صوت نبضات قلب ابنه الحية
وأظهرت الصور المتداولة عبر منصات التواصل الإجتماعي الأب وهو يحتضن الدمية باكيًا ويضعها على أذنه مستمعًا بذهول وتأثر شديدين لضربات قلب فلذة كبده التي لا تزال تنبض في هذا العالم ولكن داخل جسد آخر، لتتحول القصة إلى رسالة ملهمة تؤكد أن العطاء الإنساني يمنح الألم معنى جديدًا ويخلّد الذكرى
