كشف مرصد إيكو عراق عن تأثر أسواق الأغذية المحلية بشكل مباشر نتيجة التوترات الملاحية في مضيق هرمز مبينًا أن استمرار إغلاق الممر المائي الإستراتيجي تسبب في موجة غلاء طالت بيض المائدة في البلاد، وجاء هذا الإرتفاع كنتيجة حتمية لتعطل وصول مدخلات الإنتاج الأساسية المستوردة لتربية الدواجن مما وضع المنتجين المحليين أمام أعباء مالية إضافية انعكست على أسعار البيع للمستهلكين
وأوضح التقرير الصادر عن المرصد أن كلفة استيراد كسبة فول الصويا وهي من الركائز الأساسية المكونة للأعلاف قفزت من خمسمائة وخمسين ألف دينار عراقي لتصل إلى حدود سبعمائة ألف دينار للطن الواحد، كما طالت الإرتفاعات مادة البرمكس الغنية بالفيتامينات والمعادن لتسجل مليوني دينار للطن بعد أن كانت تستقر عند حدود المليون ونصف المليون دينار
هذا الخلل في تكاليف التربية فتح الباب أمام المضاربين لرفع سعر كارتون البيض في الأسواق ليصل إلى ثمانين ألف دينار، متجاوزًا بفارق كبير السعر الذي حددته وزارة الزراعة والبالغ بين ستين وخمسة وستين ألف دينار
وأمام هذا الضغط السعري رجحت التقديرات الإقتصادية للمرصد أن تتجه الحكومة العراقية إلى تفعيل خيار فتح باب الإستيراد الخارجي لبيض المائدة كخطوة استباقية لكسر الاحتكار والمضاربة في السوق وخفض الأسعار الحالية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، ويعد هذا التراجع تحديًا مرحليًا للبلاد التي سبق وأن وصلت لأعلى معدل إنتاجي لها في صيف عام 2022 بإنتاج قارب سبعة مليارات بيضة مكنها في حينها من تصدير الفائض لأسواق الخليج



إرسال التعليق