يواجه نادي برشلونة الإسباني تحديًا كبيرًا في مرحلة مفصلية من الموسم الكروي، وذلك بعد الإصابة المدوية التي تعرض لها نجمه الشاب لامين يامال خلال المواجهة الأخيرة أمام سيلتا فيغو
ورغم أن الفريق الكتالوني نجح في حصد نقاط المباراة كاملة موسعًا الفارق مع غريمه التقليدي ريال مدريد إلى تسع نقاط في قمة ترتيب الليغا، إلا أن الفرحة بهذا الإنتصار لم تكتمل بعد خروج يامال متأثرًا بإصابة بدت ملامحها قاسية على وجه اللاعب الشاب والجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك
وتشير التقارير الطبية الأولية الواردة من معقل النادي الكتالوني إلى أن التشخيص المبدئي يتمحور حول إصابة في أوتار الركبة اليسرى، وهي منطقة حساسة تتطلب دقة متناهية في التأهيل
وتتأرجح التوقعات حول مدة غياب النجم الموهوب بين أسبوعين كحد أدنى في حال كانت الإصابة طفيفة، وبين ستة أشهر في أسوأ السيناريوهات التي قد تشير إلى تمزق كامل، مما يضع مشاركته في بقية منافسات الموسم والبطولات الكبرى على المحك
وفي ظل هذا الوضع الحرج، لم يقف المدرب هانزي فليك مكتوف الأيدي، حيث بدأ بالفعل في دراسة المخططات البديلة لضمان استمرارية الزخم الهجومي للفريق في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري والمنافسات الأوروبية
وبرزت على طاولة النقاش الفني عدة خيارات لتعويض هذا الفراغ الكبير، من بينها الإعتماد على الشاب روني بردغجي أو الدفع بفيرمين لوبيز في أدوار هجومية متقدمة، فيما لا تزال أسماء خارجية مثل ماركوس راشفورد تتردد في كواليس التقارير كخيارات استراتيجية لتعزيز قوة الأطراف، وسط ترقب جماهيري واسع لنتائج الفحوصات النهائية التي ستحسم مصير “جوهرة البلوغرانا”



إرسال التعليق