أكد مجلس محافظة نينوى اليوم الثلاثاء الموافق ال 21 من نيسان لعام 2026 بدء السريان الفعلي للنشاط الإقتصادي والتجاري عبر معبر ربيعة الحدودي الرابط بين العراق وسوريا وذلك بعد يوم واحد من إعادة افتتاحه رسميًا حيث بدأت القوافل التجارية المحملة بمختلف أنواع البضائع بالتدفق في كلا الإتجاهين ضمن خطة حكومية تهدف إلى إنعاش الممرات البرية الحيوية
وأوضح المجلس أن الحركة التجارية شهدت دخولها حيز العمل الميداني تحت إشراف مباشر من جهات عليا وبمرافقة خطة أمنية دقيقة صُممت خصيصًا لتبديد أية مخاوف أمنية قد ترافق ملف التبادل التجاري في تلك المنطقة الحدودية الحساسة مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حركة تنقل المسافرين عبر المنفذ لا تزال خارج الخدمة في الوقت الراهن وقد جرى تأجيلها إلى إشعار آخر لحين استكمال كافة الإجراءات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بهذا الملف
كما أشار إلى أن وتيرة تدفق البضائع سواء كانت مستوردة أو مصدّرة تسير بمنحى تصاعدي تدريجي يعكس الرغبة في استعادة النشاط الإقتصادي الطبيعي مؤكدًا أن المعبر يدار حاليًا من قبل جهات اتحادية تلتزم بخطة مركزية شاملة تتضمن مسارات أمنية وإدارية متعددة تضمن حماية المنطقة واستقرار العمليات التجارية فيها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا ويحفظ سيادة المناطق الحدودية
ويرى مراقبون ومسؤولون محليون أن الفترة المقبلة ستلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح الحجم الحقيقي للنشاط الإقتصادي عبر هذا المنفذ الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لتنشيط الأسواق في المناطق الغربية من نينوى وتوفير فرص استثمارية وتجارية جديدة إذ تأتي هذه العودة بعد سنوات من الإغلاق بسبب التوترات الأمنية السابقة ليكون المعبر اليوم جزءً من رؤية حكومية أوسع لتعزيز العلاقات الإقتصادية وتنشيط حركة التجارة البرية مع دول الجوار


