تحرُّك برلماني لكشف أسباب حجب ‘تيليغرام’ بعد إرباك العملية التربوية في البلاد

تسبب التوقف المفاجئ لتطبيق “تيليغرام” في العراق خلال الأيام الماضية في حالة إرباك واسعة شملت الأوساط التعليمية والتربوية، حيث كشف هذا الإنقطاع عن حجم الإعتماد الكبير من قبل الطلبة والمؤسسات على هذا التطبيق كوسيلة حيوية وأساسية لتبادل المحاضرات والبيانات والإعلانات الرسمية

وفي ظل غياب التوضيحات الرسمية حول أسباب هذا التعطل، أكد طلبة وتدريسيون أن تيليغرام لم يعد مجرد منصة تواصل اجتماعي بل تحول إلى ركيزة تعليمية لمختلف المراحل الدراسية لسنوات طويلة بفضل مزاياه التقنية الفريدة، مما دفع البعض إلى استخدام تطبيقات كسر الحجب رغم ما تنطوي عليه من مخاطر أمنية تتعلق بخصوصية البيانات وسلامة الهواتف

بينما اضطرت إدارات المدارس والجامعات إلى البحث عن بدائل رقمية سريعة لضمان استمرارية التواصل مع الطلبة وأولياء الأمور لتقليل الأضرار الناتجة عن هذا الإنقطاع، وفي غضون ذلك تصاعدت التحركات البرلمانية لإستيضاح الأسباب الحقيقية وراء هذا الإجراء عبر مخاطبات رسمية وُجهت لوزارة الإتصالات وهيئة الإعلام والإتصالات، وسط تضارب في المعلومات حول ما إذا كان التعطل ناتجًا عن خلل فني عالمي

كما أشار مركز الإعلام الرقمي أو إجراء محلي، بإنتظار ردود رسمية تنهي حالة الغموض التي تكتنف مصير المنصة الأكثر استخدامًا في المجال الأكاديمي العراقي

إرسال التعليق