أعلن مجلس القضاء الأعلى عن انطلاق عمليات فتح ثلاث مقابر جماعية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، في خطوة تهدف إلى كشف مصير ضحايا الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية خلال فترة سيطرتها على المدينة
وقد جرت هذه المراسم بحضور وفد قضائي وحكومي ودولي رفيع المستوى، يتقدمهم المدعي العام السيد محمد صلاح الدين رئيس لجنة حماية المقابر الجماعية، ومحافظ نينوى، إلى جانب فرق متخصصة من دائرة الطب العدلي في بغداد وإقليم كوردستان، وممثلين عن اللجنة الدولية لشؤون المفقودين
وتشير التقارير الميدانية إلى أن المقابر تضم رفاتًا لمدنيين من أهالي الموصل، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى مغدورين من المكون الإيزيدي ومنتسبين في قوات البيشمركة، ممن تم إعدامهم على يد التنظيم عام 2025
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مساعي الدولة لتعزيز العدالة الإنتقالية، حيث تعمل فرق البحث والتنقيب على استرداد الرفات وفق المعايير الدولية لضمان مطابقة البصمة الوراثية وتسليم الضحايا إلى ذويهم، مع تثبيت الحقائق القانونية اللازمة لمحاكمة الفكر المتطرف وتخليد ذكرى الشهداء




إرسال التعليق