شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء الثامن من أبريل لعام 2026 تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في منطقة الخليج العربي، حيث أعلنت كل من دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة تعرضهما لموجات مكثفة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة المنطلقة من الأراضي الإيرانية، وذلك في خرق مفاجئ لإتفاق الهدنة المؤقتة الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية قبل وقت قصير من وقوع هذه الإعتداءات
وقد أصدر الجيش الكويتي بيانًا عاجلًا أكد فيه أن منظومات الدفاع الجوي بدأت بالتعامل مع موجة معادية وصفها بالآثمة والمكثفة منذ الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث رصدت القوات المسلحة الكويتية ما لا يقل عن ثمان وعشرين طائرة مسيرة استهدفت العمق الكويتي
وصرح المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان بأن الهجمات تركزت بشكل مباشر على منشآت نفطية حيوية ومحطات رئيسية لتوليد الطاقة وتقطير المياه في المناطق الجنوبية من البلاد، مما تسبب في وقوع أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية الأساسية لقطاعي النفط والكهرباء، في حين تواصل الفرق الفنية والهندسية تقييم حجم الدمار والعمل على تأمين المواقع المتضررة
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تخوض حاليًا عمليات تصدٍ واسعة النطاق لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من جهة إيران، موضحة أن الإنفجارات التي سمع دويها في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراضات ناجحة نفذتها منظومات الدفاع الجوي الإماراتية ضد صواريخ باليستية وأخرى من نوع جوالة بالإضافة إلى المسيرات الانتحارية، حيث تشير الإحصاءات المرصودة منذ بدء النزاع إلى بلوغ عدد التهديدات الإيرانية تجاه الإمارات نحو خمسمائة وستة وأربعين صاروخًا وأكثر من ألفي طائرة مسيرة، مما يضع المنطقة أمام منعطف أمني خطير يهدد بانهيار المساعي الدبلوماسية الأخيرة التي كان يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهدئة الأوضاع مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية



إرسال التعليق