في ذكرى تأسيسه التي تمثل محطة مفصلية في تاريخ المؤسسة العسكرية العراقية، يجدد جهاز مكافحة الإرهاب إلتزامه الأخلاقي والمهني بحماية أمن الوطن واستقراره، مستحضرًا في هذه المناسبة مسيرة طويلة من التضحيات والإنتصارات التي أعادت صياغة مفهوم العمل الأمني النوعي في المنطقة، حيث استعرض الجهاز بمداد من الفخر تلك الإنجازات الميدانية الكبرى التي تحققت خلال سنوات المواجهة مع التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن دوره لم يكن مجرد قوة قتالية بل كان صمام أمان حاسم في كسر شوكة عصابات داعش وتحرير المدن المغتصبة، وهو ما عزز من ثقة الشعب العراقي والمجتمع الدولي بكفاءة هذه المؤسسة وتخصصها العالي
وفي ظل التحديات الراهنة، يشدد الجهاز على أن محاولات التشويه أو النيل من سمعة مقاتليه لن تزيده إلا إصرارًا على المضي قدمًا في تنفيذ واجباته الوطنية، واضعًا نصب عينيه تطوير المنظومة الإستخباراتية والقتالية لمنتسبيه لضمان استباق التهديدات قبل وقوعها، معتبرًا أن دماء الشهداء التي روت أرض العراق ستبقى الشعلة التي تضيء طريق الواجب والدافع الأسمى للإستمرار في العطاء بكل أمانة واقتدار، ليبقى الجهاز دومًا اليد الضاربة والقوة الرادعة لكل من يحاول المساس بسيادة العراق وسلامة أراضيه



إرسال التعليق