يُحيي العالم في الثاني من نيسان من كل عام اليوم العالمي للتوعية بالتوحد وهو مناسبة دولية أقرتها الأمم المتحدة منذ عام 2007 بهدف تسليط الضوء على حقوق المصابين بالتوحد وضرورة دمجهم الكامل في المجتمعات
ويأتي شعار هذا العام “التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمة” ليركز على الكرامة الإنسانية وحق هؤلاء الأفراد في حياة متكافئة بعيداً عن الوصم أو التهميش وقد تطور الخطاب العالمي على مدار 17 عامًا لينتقل من مجرد التعريف بالاضطراب إلى تعزيز القبول والتقدير والإعتراف بأن الأشخاص ذوي التوحد جزء فاعل يساهم في الإبداع والإبتكار إذا ما توفرت له الفرص المناسبة
وفي هذا الصدد أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أهمية تمكينهم من اتخاذ قراراتهم والمشاركة في رسم مستقبل مجتمعاتهم من خلال توفير عدالة في التعليم وفرص عمل متكافئة ونظم صحية شاملة مشددًا على أن التنوع العصبي هو اختلاف طبيعي يجب احتضانه لبناء مجتمعات أكثر توازنًا واستدامة حيث يبدأ الاندماج الحقيقي بتغيير النظرة المجتمعية تجاههم



إرسال التعليق