فؤاد حسين يُحدّد ثوابت السيادة العراقية: لا حرب مع واشنطن وقرار السلم بيد الدولة حصرًا

شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال لقاء متلفز اليوم الإثنين 30 آذار 2026 على أن بغداد متمسكة بخيار الدبلوماسية كسبيل وحيد لإنهاء الأزمات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدًا أن العراق يرفض تمامًا لغة الحرب ويسعى جاهدًا لتهدئة الأوضاع عبر الحوار والمفاوضات لمنع انزلاق المنطقة نحو صراع شامل يهدد الأمن والإقتصاد العالمي

وأوضح حسين أن قرار الحرب والسلم والدفاع عن سيادة البلاد هو صلاحية حصرية ومطلقة للحكومة العراقية، مشيرًا إلى عدم أحقية أي جهة أو فصيل مسلح في تنفيذ هجمات أو عمليات عسكرية خارج إطار سلطة الدولة وقوانينها، خاصة وأن العراق يواجه تحديات أمنية معقدة نتيجة اعتداءات تمس سيادته من أطراف داخلية وخارجية جعلته يستشعر “نار الحرب” وتداعياتها المباشرة على أراضيه

وفيما يخص طبيعة العلاقات الدولية المتشابكة، أكد وزير الخارجية أن العراق لا يعتبر نفسه في حالة عداء مع الولايات المتحدة بل ينظر إليها كدولة صديقة تجمعه بها ملفات مشتركة وتواصل دائم لتوضيح طبيعة الأوضاع الداخلية، بالتوازي مع حرص بغداد على علاقات جيدة مع الجارة إيران ورفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف الأراضي الإيرانية أو دول الخليج العربي

واختتم حسين تصريحاته بالتأكيد على أن العراق يدين أي هجوم ينطلق من أراضيه باتجاه الدول الأخرى، داعيًا كافة الأطراف الفاعلة إلى تغليب لغة العقل وتفعيل القنوات الدبلوماسية لحل الأزمة بين واشنطن وطهران، لضمان حماية السيادة الوطنية وتجنيب الشعوب ويلات الصراعات المسلحة التي بدأت تلقي بظلالها الثقيلة على استقرار المنطقة ومستقبلها الإقتصادي

إرسال التعليق