أعلنت رئاسة جامعة الموصل عن إطلاق مبادرة وطنية رائدة تهدف إلى إحياء قلعة باشطابيا الأثرية التي تعد رمزًا تاريخيًا لمدينة الموصل، وذلك من خلال إعداد دراسة جدوى متكاملة ومجانية بالكامل تتضمن الخطط الهندسية والفنية اللازمة لعملية التأهيل
وتأتي هذه الخطوة بالتعاون الوثيق مع مفتشية آثار وتراث نينوى، حيث ستتولى الكوادر الأكاديمية والهندسية المتخصصة في الجامعة مهمة الإشراف الميداني والفني على كافة مراحل العمل لضمان تنفيذ الترميم وفق أعلى المعايير العالمية المتبعة في صيانة المعالم التراثية والحفاظ على هويتها التاريخية الأصلية
وتعكس هذه المبادرة الدور الريادي لجامعة الموصل في خدمة المجتمع وإعادة إعمار الواجهة الحضارية للمدينة، حيث تسعى الجامعة من خلال خبراتها العلمية إلى تذليل العقبات الفنية التي تواجه مشاريع إحياء التراث الموصلي وتوفير الدعم اللازم للجهات القطاعية المعنية
ومن المتوقع أن تمهد هذه الدراسة الطريق لإستقطاب التمويل اللازم والبدء الفعلي بأعمال الصيانة لإنقاذ ما تبقى من أسوار القلعة المطلة على نهر دجلة، مما يساهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية وإعادة الإعتبار للمعالم التي صمدت في وجه التحديات التاريخية المختلفة



إرسال التعليق