“الجدار الساند” يرتفع في قلب المدينة القديمة ليرسم ملامح الواجهة النهرية الجديدة

تشهد مدينة الموصل حراكًا هندسيًا مكثفًا لإعادة إحياء هويتها التاريخية والمعمارية، حيث تواصل الكوادر الهندسية والفنية في مديرية بلدية الموصل، وبالتعاون الوثيق مع الشركة المنفذة، أعمال صب الجدار الساند ضمن مشروع تطوير الواجهة النهرية في المنطقة القديمة

ويمثل هذا المشروع ركيزة أساسية في خطة إعادة الإعمار، إذ يهدف إلى حماية الضفاف وتعزيز البنى التحتية السياحية والجمالية للمدينة المطلة على نهر دجلة، بما يضمن استعادة الواجهة لمكانتها الحضارية كمتنفس حيوي لأهالي نينوى وزوارها بعد سنوات من الدمار

وتجري الأعمال حاليًا وفق جداول زمنية محددة وبمواصفات فنية عالية لضمان ديمومة الجدار وقدرته على تحمل المتغيرات الهيدروليكية للنهر، مع التركيز على دمج الحداثة في التنفيذ مع الحفاظ على الطابع التراثي الذي تتميز به الموصل القديمة

وتأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من المشاريع الإستراتيجية التي تتبناها إدارة المحافظة والبلدية لتحويل ضفاف النهر إلى مناطق جذب سياحي واستثماري، مما يسهم بشكل مباشر في تنشيط الحركة الإقتصادية وإعادة النبض إلى أزقة وشوارع المدينة التي عانت طويلًا، وسط ترقب محلي كبير لإفتتاح هذا الصرح الذي سيعيد للمدينة وجهها المشرق

إرسال التعليق