كشفت مصادر أميركية مطلعة، اليوم السبت، عن تقديرات تشير إلى أن الحرب الدائرة مع إيران قد تستمر لعدة أسابيع إضافية، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى اتفاق محتمل بين الجانبين.
وبحسب مصدرين مطلعين، فإن البيت الأبيض أبلغ حلفاءه بشكل سري بضرورة توقع مسار تفاوضي طويل نسبياً مع طهران، رغم الحراك الدبلوماسي الذي تقوده عدة دول وسيطة، من بينها باكستان وتركيا ومصر، بهدف تسهيل إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين.
وأوضحت المصادر أن التقديرات الأميركية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”.
وفي السياق ذاته، برز نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كلاعب محوري في إدارة الملف الدبلوماسي مع إيران، إلى جانب المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وكذلك جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، الذين يشاركون في جهود التوصل إلى تسوية سياسية.
من جهته، ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء الجمعة، إلى أن أمد الحرب قد يمتد للفترة ذاتها، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على تحقيق أهدافها من دون الحاجة إلى نشر قوات برية.
كما أشار روبيو إلى أن إيران لم تقدم رداً رسمياً حتى الآن على المقترحات المطروحة لإنهاء الحرب، لكنها أرسلت إشارات تعكس اهتماماً بالحلول الدبلوماسية.
بدوره، أعرب ويتكوف عن توقعه عقد اجتماعات محتملة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الجاري، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المحادثات أو شكلها.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر أميركية أن واشنطن قدمت خطة لإنهاء الحرب تتضمن 15 بنداً، من بينها تخلي إيران عن برنامجها النووي العسكري، وتقليص برنامجها الصاروخي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى وقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.
في المقابل، وصف مسؤول إيراني رفيع هذه الشروط بأنها “غير عادلة”، مشيراً إلى أن طهران تتمسك بخمسة شروط مقابلة، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم”.



إرسال التعليق