كركوك..العثور على جثة الشاب محمد عثمان بعد ثلاثة أيام من جرف السيول له في ليلان

أنهت الجهات المعنية والأهالي في محافظة كركوك صباح اليوم السبت رحلة بحث مضنية استمرت لثلاثة أيام متواصلة بالعثور على جثة الشاب محمد عثمان البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا والذي فقد أثره جراء السيول الجارفة التي اجتاحت المناطق الواقعة جنوب شرقي المحافظة مؤخرًا حيث عثر أقاربه وأصدقاء عائلته على جثمانه في قرية سلام التابعة لناحية ليلان وعلى مسافة بعيدة جدًا من الموقع الذي شهد حادثة غرقه في قرية ترجيل مما يعكس القوة الهائلة للمياه التي جرفت دراجته النارية وتسببت في انحراف مساره وفقدان السيطرة عليها قبل أيام

وتشير التفاصيل الطبية والميدانية إلى أن جثمان الفقيد نُقل في بادئ الأمر إلى تكية الشيخ فؤاد المشايخي الواقعة في حي شورجة لإتمام مراسم التغسيل والتحضير قبل أن يتم تحويله إلى دائرة الطب العدلي في مستشفى آزادي التعليمي لإجراء المعاينة القانونية والأصولية اللازمة لضمان توثيق أسباب الوفاة وتسليم الجثة لذويه لإتمام مراسم الدفن المقررة في مقبرة تپەلو التابعة لناحية ليلان وسط أجواء من الحزن والأسى الخيمت على المنطقة بأكملها جراء هذه الخسارة البشرية المؤلمة

وتحمل قصة الشاب الراحل أبعادًا إنسانية مفجعة زادت من تعاطف الرأي العام في كركوك حيث تبين أن الفقيد شاب متزوج ولديه طفل رضيع لم يتجاوز عمره الثلاثة أشهر مما جعل من رحيله المفاجئ صدمة كبيرة لعائلته التي كانت تأمل في العثور عليه حيًا طوال فترة البحث لتعود قصته وتتصدر المشهد المحلي كواحدة من ضحايا التقلبات المناخية والسيول التي ضربت القرى والمناطق المحيطة بمركز المدينة مخلفة وراءها قصصًا مأساوية وتحديات كبيرة لفرق الإنقاذ والمتطوعين من الأهالي

إرسال التعليق