زلزال في ليفربول.. صلاح يُودّع “أنفيلد” بقرار تاريخي والأنظار تتجه نحو إيطاليا وأمريكا

شهدت الأوساط الرياضية العالمية حالة من الذهول عقب إعلان النجم المصري محمد صلاح رسميًا عبر منصة “إكس” أن رحلته الأسطورية مع نادي ليفربول الإنجليزي ستصل إلى محطتها الأخيرة بنهاية الموسم الجاري، في قرار وصفه مدربه الأول غمري السعدني بالخبر الحزين لملايين المصريين الذين ارتبطوا وجدانيًا بقلعة “الريدز” بفضل الإنجازات الإستثنائية التي سطرها “الملك المصري” بحروف من ذهب طوال سنوات تألقه

وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في وقت بدأ فيه النادي الإنجليزي إعادة ترتيب حساباته المستقبلية مع اقتراب صلاح من عامه الرابع والثلاثين، مما فتح الباب واسعًا أمام تكهنات وتساؤلات جماهيرية كبرى حول الوجهة المقبلة للاعب الذي لم يكتفِ بمجرد كونه نجمًا عابرًا بل أصبح أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية في العصر الحديث

وفيما يتعلق بكواليس القرار، كشفت مصادر مقربة من اللاعب أن صلاح يميل بوضوح لمواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية رغم العروض العربية الفلكية التي وُضعت على طاولته، حيث يضع الإعتبارات الفنية وتاريخه الكروي فوق أي إغراءات مادية، مع وجود مؤشرات قوية ترجح عودته إلى الدوري الإيطالي من بوابة أندية كبرى مثل نابولي أو ميلان أو روما، فضلًا عن وجود خيار مثير للإهتمام يتمثل في نادي إنتر ميامي الأمريكي

ومع ذلك، يفضل صلاح التريث وعدم حسم قراره النهائي قبل المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة في يونيو، مركزًا كل جهوده حاليًا على إنهاء موسمه الأخير في “أنفيلد” بأفضل صورة ممكنة تليق بمسيرته الحافلة بالبطولات والأرقام القياسية التي غيرت ملامح حضور اللاعب العربي في الدوريات الكبرى

إرسال التعليق