أفادت تقارير إيرانية، اليوم السبت، بتعرض منشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم لهجوم، بينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم تسجيل أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مصادرها أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا الهجوم صباح اليوم، في حين نفى الجيش الإسرائيلي علمه بأي عملية على منشأة نطنز.
وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بالحادث، مشيرة إلى أن مركز نظام السلامة النووية أجرى تحقيقات فنية للتأكد من عدم انتشار التلوث الإشعاعي في محيط المنشأة، مؤكدة أنه “لا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة”.
ويعد موقع نطنز، الواقع على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب شرقي طهران، الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، ويحتوي على قاعات تحت الأرض لتحصينه ضد الهجمات الجوية، بالإضافة إلى منشآت فوق الأرض. وتشغل المنشأة آلاف أجهزة الطرد المركزي، بما فيها نماذج متقدمة مثل IR-6.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الهجمات الجوية السابقة على المنشأة في يونيو/حزيران 2025، والتي استهدفت مواقع نووية أخرى في فوردو وأصفهان ضمن عملية “Midnight Hammer” الأميركية.
وفي وقت لاحق من اليوم، أفاد الإعلام الإيراني بسماع دوي انفجارات في شارع بيروزي بطهران وتفعيل الدفاعات الجوية، مع تقارير عن انفجار قرب مقر الأركان العامة للقوات الجوية، وسط تصاعد أعمدة الدخان في العاصمة.


