في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، على ضرورة أن تتصدى السلطات العراقية للجماعات المسلحة وحماية البعثات الدبلوماسية، مؤكداً دعم بلاده الكامل لسيادة العراق وسلامة أراضيه.
وقال ماكرون خلال تصريحات للصحفيين على هامش القمة الأوروبية في بروكسل، إن فرنسا موجودة في العراق منذ عام 2015 لمكافحة تنظيم “داعش” ودعم سيادة الدولة، معبّراً عن فخره بالتزام بلاده بهذا الدور.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى تواصله الأخير مع رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، مؤكداً أن باريس تطالب بغداد بوضوح تام بالتصدي لأي مجموعات مسلحة تستهدف الرعايا والمنشآت الفرنسية، محذّراً من أن مثل هذه الهجمات لا تصب في مصلحة العراق وقد تهز أمنه واستقراره.
وشدد ماكرون على ضرورة حفاظ العراق على سيادته خلال الصراعات القائمة، داعياً جميع الأطياف السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لضمان استقرار البلاد وأمن المواطنين.



إرسال التعليق