ملحق الحلم يقترب.. منتخب العراق يسعى للعودة إلى كأس العالم بعد 40 عامًا

يقترب منتخب منتخب العراق لكرة القدم من محطة مفصلية في تاريخه، إذ تفصله مباراة واحدة في الملحق العالمي عن بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة ستقام في مدينة مونتيري المكسيكية أمام الفائز من لقاء منتخب بوليفيا لكرة القدم و**منتخب سورينام لكرة القدم**. وتمنح هذه المباراة العراق فرصة تاريخية للعودة إلى المونديال للمرة الأولى منذ مشاركته الوحيدة في كأس العالم 1986

وجاء وصول «أسود الرافدين» إلى هذه المرحلة بعد رحلة طويلة في التصفيات امتدت نحو 28 شهرًا وشملت 20 مباراة، وسط ظروف معقدة فرضتها التوترات الإقليمية والقيود اللوجستية التي أثرت في تحركات الفريق وبرنامجه التحضيري. وقد أدى إغلاق المجال الجوي العراقي إلى اضطرار اللاعبين المحليين للسفر برًا عبر إقليم كردستان قبل الالتحاق ببعثة المنتخب، بينما سيلتحق اللاعبون المحترفون في أوروبا بالفريق مباشرة في المكسيك

وأكد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد أن التحضيرات جرت في ظروف غير معتادة، موضحًا أنه أمضى ليالي طويلة في ترتيب تفاصيل المعسكر والسفر لضمان جاهزية اللاعبين. من جهته، أعلن رئيس الإتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال أن المنتخب سيسافر إلى المكسيك بطائرة خاصة بعد استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات بالتنسيق مع الإتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي

ويواصل المنتخب تدريباته المكثفة تحضيرًا للمواجهة الحاسمة، مع تركيز الجهاز الفني على أدق التفاصيل، إذ قد تُحسم المباراة بفارق هدف واحد أو عبر ركلات الترجيح، ويعوّل الفريق على عدد من لاعبيه البارزين، بينهم المهاجم أيمن حسين الذي استعاد حسه التهديفي في الفترة الأخيرة

ويحتل العراق المركز 58 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يمنحه أفضلية نسبية أمام منافسيه المحتملين، غير أن الظروف المحيطة بالمباراة تجعل التحدي أكبر

وفي حال نجح المنتخب في الفوز، فإنه سيعود إلى المونديال بعد غياب دام أربعة عقود، كما سيقع في مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا لكرة القدم و**منتخب السنغال لكرة القدم** و**منتخب النرويج لكرة القدم**، في خطوة قد تعيد الكرة العراقية إلى الواجهة العالمية من جديد

إرسال التعليق