شهد الجانب الأيمن لمدينة الموصل اليوم الأربعاء انطلاق مشروع زراعة أول غابة في تاريخه، في خطوة تنهي انتظارًا دام أكثر من سبعين عامًا منذ إنشاء غابات الجانب الأيسر إبان العهد الملكي

وجاءت هذه المبادرة البيئية بإشراف مؤسسة “مثابرون للخير” للبيئة والتنمية وبتمويل من القطاع الخاص، بمشاركة واسعة من المؤسسات التعليمية والمدارس ونخبة من الأكاديميين وأهالي المدينة والمتطوعين

وجرت الاحتفالية بحضور لافت لأعضاء مجلس المحافظة وقائممقام الموصل ومدير عام تربية نينوى ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية

جاءت هذه المبادرة الإستراتيجية بإشراف مباشر من مؤسسة مثابرون للخير للبيئة والتنمية وبتمويل من شركة أسوار البرج العاجي لتعكس تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني

وتهدف هذه الخطوة النوعية إلى إعادة إحياء المساحات الخضراء المفقودة وتعزيز الوعي البيئي لدى أهالي نينوى بما يسهم في تحسين البيئة الحضرية ومكافحة التغير المناخي ،فضلًا عن إضفاء مظهر جمالي وسياحي يليق بمدينة الموصل العريقة ويعيد لها بريقها الطبيعي الذي عرفت به عبر العصور وسط مشاركة شعبية واسعة من الأهالي والمتطوعين الذين ساهموا في غرس الفسائل الأولى لهذا المشروع الواعد




إرسال التعليق