أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديدًا عسكريًا شديد اللهجة تجاه إيران عبر منصة تروث سوشيال متوعدًا إياها بضربة عسكرية تفوق في قوتها أي مواجهة سابقة بعشرين ضعفًا وذلك في حال إقدام طهران على أي تحرك يعيق تدفق النفط عبر مضيق هرمز الإستراتيجي
و أكد ترمب أن الرد الأميركي لن يقتصر على المواجهة العسكرية التقليدية بل سيمتد ليشمل تدمير أهداف حيوية وهشة تجعل من عملية إعادة بناء الدولة الإيرانية أمرًا شبه مستحيل في المستقبل القريب واصفًا هذا التصعيد بلغة حملت وعيدًا بحلول الموت والنار والغضب مع إبداء أمله في عدم الوصول إلى هذه المرحلة المأساوية
واعتبر الرئيس الأميركي أن حماية هذا الممر المائي تمثل خدمة كبرى لدول العالم وفي مقدمتها الصين التي تعتمد بشكل أساسي على إمدادات الطاقة العابرة للمضيق
وتأتي هذه التصريحات الحادة في ظل دخول النزاع الإقليمي أسبوعه الثاني وتحوله إلى مواجهة مفتوحة شملت ساحات متعددة في العراق ولبنان وسوريا مما أدى إلى تراجع حاد في حركة التجارة العالمية التي يمر نحو أربعة ونصف بالمائة منها عبر هذا الممر الحيوي وسط مخاوف دولية من انهيار أمن الطاقة العالمي



إرسال التعليق