أحدثت شركة أبل زلزالًا تقنيًا هذا الأسبوع بالكشف عن سبعة منتجات ثورية دفعة واحدة شملت تحديثات جذرية طالت عائلة ماك بوك وآيباد وآيفون إضافة إلى جيل جديد من الشاشات الإحترافية لتعزز بذلك هيمنتها على سوق التكنولوجيا العالمي
تربعت أجهزة ماك بوك إير وماك بوك برو على عرش الإعلانات الجديدة بفضل تزويدها بشريحة إم فايف فائقة القوة التي تعتمد على بنية فيوجن المتطورة حيث توفر هذه المعالجات أسرع نوى معالجة في العالم مما يمنح قفزة هائلة في أداء الذكاء الإصطناعي تصل إلى ثلاثة أضعاف ونصف مقارنة بالأجيال السابقة مع تحسينات ملموسة في سعة التخزين وسرعة نقل البيانات ودعم تقنيات الإتصال الحديثة مثل واي فاي سبعة
لم تكتفِ الشركة بالحواسيب بل أطلقت شاشات ستوديو ديسبلاي الجديدة كليًا بتقنية ميني ليد ومعدل تحديث عالٍ يستهدف المحترفين الساعين لدقة ألوان متناهية وفي الوقت ذاته فاجأت الجمهور بهاتف آيفون 17 إي الذي يوازن بين السعر المنافس والأداء القوي إضافة إلى تحديث جهاز آيباد إير بشريحة إم فور التي تمنحه قدرات معالجة تقترب من فئة البرو مع الحفاظ على التصميم الأنيق
جاء الختام بمنتج غير مسبوق وهو ماك بوك نيو الذي يعمل بمعالج هواتف آيفون المتطور ليكون أرخص جهاز كمبيوتر في تاريخ أبل موجهة إياه لقطاع التعليم والطلاب لضمان وصول تقنياتها إلى كافة الفئات المجتمعية وبسط سيطرتها الكاملة على السوق من الأجهزة الإقتصادية وصولًا إلى المعدات الاحترافية الأكثر تعقيدًا



إرسال التعليق