منفذ ربيعة: بوابة العراق نحو المتوسط وشريان الإقتصاد البديل

تمثل مدينة ربيعة الحدودية اليوم شريان حياة مرتقب للإقتصاد العراقي في ظل التوترات التي تهدد ممرات التجارة التقليدية عبر مضيق هرمز، حيث تبرز المدينة كخيار استراتيجي لربط العراق بالبحر المتوسط عبر الأراضي السورية

ورغم توجيهات رئاسة الوزراء بتسريع افتتاح المنفذ المغلق منذ نحو عقد ونصف، إلا أن الإنتظار لا يزال سيد الموقف، في وقت تستعد فيه المدينة لإطلاق ساحات تبادل تجاري ضخمة قادرة على استيعاب آلاف الشاحنات وتوفير فرص عمل واسعة لأبناء المنطقة

وتعتمد الرؤية المستقبلية للمنفذ على نظام الإستثمار في ساحات التبادل، بحيث يتم تفريغ وتحميل البضائع بين السائقين العراقيين والسوريين داخل الحدود، وهو ما يضمن تنشيط الحركة التجارية المحلية وتحويل المدينة إلى مركز لوجستي حيوي

ويأمل السكان والتجار أن ينهي هذا الافتتاح سنوات من الركود الإقتصادي والبطالة، معتبرين أن عودة الحركة إلى ربيعة ستنعكس إيجابًا على أسواق الجملة والمفرد وتخلق حركية اقتصادية تمتد من أقصى الحدود إلى عمق المحافظات العراقية

إرسال التعليق