في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداعيات العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، أجرى القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، زيارة ميدانية إلى مقر قيادة العمليات المشتركة، للاطلاع على مجمل التطورات الأمنية وتقييم مستوى الجهوزية في مختلف المحافظات.
وتلقى السوداني إيجازاً شاملاً من القيادات الأمنية تضمن عرضاً مفصلاً عن الوضع الأمني في عموم البلاد، وانعكاسات المستجدات الإقليمية على الساحة العراقية، إلى جانب الإجراءات المتخذة لضمان عدم تأثر الأمن الداخلي بالتطورات الجارية.
وأكد القائد العام خلال الاجتماع ضرورة عدم التهاون مع أي محاولة تهدف إلى زج العراق في أتون الحرب، مشدداً على أن حماية استقرار البلاد تمثل أولوية قصوى، وأن أي تهديد يمس الأمن الوطني سيواجه بإجراءات حازمة.
كما جدد التأكيد على استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها لتعزيز الأمن الوطني وصون المصالح العليا للدولة، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والجاهزية.
وشملت الزيارة مركز السيطرة في قيادة العمليات المشتركة، حيث اطلع السوداني على آليات المتابعة الميدانية وإدارة العمليات، موجهاً قادة الأجهزة الأمنية بضرورة وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، والالتزام بفرض القانون بحزم، ومنع أي جهة من محاولة جر البلاد إلى صراع يهدد استقرارها.
وفي سياق متصل، أمر القائد العام بمحاسبة أي جهة أو عنصر أمني يثبت تقصيره في أداء الواجب خلال هذه المرحلة الحساسة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود لحماية أمن البلاد وصون مصالح المواطنين.
وفي إجراء لافت، وجّه بإعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية كافة في قاطع عمليات سهل نينوى، في خطوة تعكس توجه القيادة العسكرية لتعزيز الأداء الأمني ورفع مستوى المسؤولية في المواقع الحساسة.


