تحوم شكوك قوية حول استمرار ألفارو أربيلوا في منصبه كمدير فني لريال مدريد بعد السقوط المدوي أمام خيتافي بهدف نظيف والذي تسبب في اتساع الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 4 نقاط مع انتهاء الجولة 26 من الليغا
وتعيش أروقة سانتياغو برنابيو حالة من الغليان الجماهيري والإداري نتيجة التراجع الحاد في النتائج حيث حصد الفريق 4 هزائم في 12 مباراة فقط تحت قيادة أربيلوا وهي حصيلة كارثية مقارنة بسلفه تشابي ألونسو الذي خسر 6 مباريات فقط طوال 34 مواجهة رغم ما أشيع عن صرامته التي يفتقدها الفريق حاليًا
وتشير لغة الأرقام إلى عجز هجومي واضح تجسد في ليلة خيتافي بفشل فينيسيوس جونيور في التسجيل للمباراة الـ11 تواليًا أمام هذا الخصم مما وضع أسلوب أربيلوا الفني تحت مجهر النقد اللاذع بعد أن تحولت حالة الاستقرار النفسي في غرفة الملابس إلى انحدار فني مخيف على أرض الملعب
ومع تعالي صافرات الاستهجان في المدرجات باتت إقالة المدرب الشاب مطلبًا ملحًا لإنقاذ الموسم ما لم ينجح في تدارك الموقف واستعادة الإنضباط المفقود قبل فوات الأوان وضياع فرصة المنافسة على الألقاب الكبرى



إرسال التعليق