كيف تم اغتيال المرشد الايراني؟.. تخطيط طويل والتنفيذ بــ 30 قنبلة

في تطور وُصف بأنه الأخطر في تاريخ المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي جراء ضربات أميركية إسرائيلية نُفذت فجر الأحد، متعهداً بالرد على الهجوم.

ووفق مسؤولين إسرائيليين، فإن أجهزة الاستخبارات رصدت ثلاثة اجتماعات متزامنة لقادة سياسيين وعسكريين إيرانيين، وتمكنت من تحديد موقع خامنئي بدقة، معتبرين أن اللحظة كانت “استثنائية” من حيث الفرصة العملياتية. وبحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، شنت طائرات أميركية وإسرائيلية الهجوم في وضح النهار، فيما ألقت المقاتلات الإسرائيلية نحو 30 قنبلة على المجمع الذي كان يتواجد فيه، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

بيت-المرشد.jpg1مضغوط كيف تم اغتيال المرشد الايراني؟.. تخطيط طويل والتنفيذ بــ 30 قنبلة

وأكدت المصادر أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والأميركية راقبت تحركات القيادات الإيرانية لفترة طويلة، بانتظار اجتماع يجمع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في موقع واحد، لتنفيذ عملية تستهدفهم دفعة واحدة.

كما أعلنت إسرائيل مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم علي شمخاني، مستشار الأمن القومي للمرشد، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري، إضافة إلى وزير الدفاع أمير ناصر زاده.

وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن تنسيق عسكري مكثف سبق الهجوم، حيث أجرى كبار القادة العسكريين الإسرائيليين زيارات متكررة إلى واشنطن للتخطيط للعملية، من بينهم رئيس الأركان وقائد سلاح الجو ورئيس الاستخبارات العسكرية ومدير الموساد.

كما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي في نادي مارالاغو بفلوريدا، قبل أن يتجدّد اللقاء في البيت الأبيض مطلع فبراير، حيث أعلنا أن الخيار العسكري سيبقى مطروحاً إذا واصلت إيران تطوير برامجها النووية والصاروخية.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة خلال الفترة الماضية، عبر إرسال حاملتي طائرات ونحو 12 مدمرة وعدد من الطائرات المقاتلة المتقدمة إلى محيط إيران، في أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عقدين.

إرسال التعليق