دخلت المنطقة منعطفًا عسكريًا خطيرًا عقب إعلان قيادة عمليات كتائب حزب الله في العراق عزمها البدء قريبًا بمهاجمة القواعد الأمريكية المنتشرة في البلاد والمنطقة
وجاء هذا التهديد ردًا مباشرًا على القصف الذي استهدف مقرات هيئة الحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر شمالي بابل، والذي أسفر عن سقوط قتيلين وعددًا من الجرحى، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد الجهات المسؤولة بدقة
ويتزامن هذا التصعيد الميداني في العراق مع حالة من الغليان غير المسبوق في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، إذ اندلعت مواجهات مباشرة عقب تنفيذ إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا استهدف مواقع داخل إيران، وهو ما دفع طهران للرد السريع بقصف صاروخي مكثف طال أهدافًا إسرائيلية ومدنًا حيوية في المنطقة، مما رفع منسوب القلق الدولي من خروج الصراع عن السيطرة وتحوله إلى حرب إقليمية شاملة لا تقتصر على الأطراف المباشرة
وتشير التقارير الواردة إلى أن رقعة المواجهة اتسعت بشكل دراماتيكي لتطال هجمات أو تهديدات جدية مدنًا في المنامة والكويت وقطر والإمارات والسعودية، الأمر الذي يضع أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية في مهب الريح، في ظل غياب أي بوادر دبلوماسية للتهدئة، وإصرار الفصائل المسلحة في العراق على الإنخراط الكامل في هذه المواجهة ردًا على ما تصفه بالإعتداءات الأمريكية المستمرة على السيادة العراقية



إرسال التعليق