تباعًا لسلسلة الإنفجارات التي تضرب المنطقة، أفاد شهود عيان في محافظة أربيل بتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء بالقرب من مطار أربيل الدولي، بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري العنيف وتبادل القصف الصاروخي والجوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى
ولم تتبين حتى اللحظة طبيعة الإنفجارات ما إذا كانت ناتجة عن استهداف مباشر للمطار أو للقاعدة العسكرية التابعة للتحالف الدولي الموجودة في محيطه، أو نتيجة تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي لأهداف معادية في سماء الإقليم
وتأتي هذه التطورات الميدانية في عاصمة إقليم كردستان وسط حالة من الهلع بين السكان وإغلاق شبه تام للمجال الجوي، في ظل تقارير تتحدث عن رشقات صاروخية ومسيرات طالت عدة قواعد أمريكية في العراق والخليج ضمن الرد الإيراني المعلن
وتستمر سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني بالإنتشار في المناطق المحيطة بالمطار، بينما ينتظر الشارع الكردستاني بيانًا رسميًا من جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أو وزارة البيشمركة لتوضيح حجم الأضرار وتحديد طبيعة الهجوم الذي استهدف المطار الحيوي



إرسال التعليق