في مقابلة تلفزيونية كشفت الكثير من الأسرار، فجر المدرب الإسباني خيسوس كاساس سلسلة من التصريحات المدوية التي وصفت بالصادمة حول كواليس رحيله عن تدريب المنتخب العراقي خلال عام 2026
وأوضح كاساس أن السبب الجوهري لإنهاء علاقته بالإتحاد لم يكن فنيًا بل يعود لتدخلات إدارية مباشرة من رئيس الإتحاد عدنان درجال، مشيرًا إلى وقوع مشادات كلامية حادة بدأت بعد مباراة الكويت وتكررت في الأردن قبل مواجهة فلسطين نتيجة إصرار درجال على الإجتماع باللاعبين بشكل منفرد وطرح توجهات فنية تختلف كليًا عن الخطط التي يضعها الجهاز الفني
وأعرب المدرب الإسباني عن استيائه من تقمص رئيس الإتحاد دور المدرب بدلًا من دوره الإداري أو الأبوي، مؤكدًا أن هذه التدخلات كانت تتم دون علمه وتسببت في إرباك اللاعبين وتشتيت ذهن الفريق في أوقات حرجة
ولم يقتصر هجوم كاساس على الجانب الفني فقط، بل وجه اتهامات قاسية لأعضاء في الإتحاد العراقي، معتبرًا أنهم يضعون المصالح الشخصية والمكاسب المالية والمكانة الإجتماعية فوق مصلحة الكرة العراقية، وهو ما أعاق مشروع تطوير المنتخب الذي جاء من أجله طاقمه الإسباني
وعلى صعيد النتائج، دافع كاساس بقوة عن مسيرته مستشهدًا بالانتصارات التاريخية التي حققها مثل الفوز على اليابان والإنتصار على عُمان في مسقط، مشددًا على أن وضع المنتخب عند رحيله كان مثاليًا ويؤهله للمنافسة بقوة على التأهل المباشر لكأس العالم 2026، خاصة مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم في البصرة والتفوق الكاسح على فرق مثل إندونيسيا بنتائج كبيرة
وفيما يخص الجانب الفردي للاعبين، أبدى كاساس أسفه على ما يتعرض له لاعب مثل بشار رسن من انتقادات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، واصفًا إياه بأنه واحد من أفضل المواهب في العراق لكن السوشيال ميديا ساهمت في تدميره نفسيًا وفنيًا



إرسال التعليق