أزمة جديدة تضرب “اللوفر”: تسرّب مياه يُهدّد لوحات نادرة وتصاعد التكهنات بإقالة مديرة المتحف

استيقظت الأوساط الثقافية في باريس على وقع حالة طوارئ فنية داخل متحف اللوفر، إثر تعرض القاعة 707 المعروفة باسم “دوشاتيل” لتسرب مياه وصفه الفنيون بالخطير، حيث أدى عطل في أنبوب مياه بالطابق العلوي من جناح “دون” إلى تضرر السقف بشكل كبير وتسرب المياه إلى قاعة تضم مقتنيات نادرة من القرنين الخامس عشر والسادس عشر

وقد سارعت الفرق التقنية لنصب السقالات ومباشرة عمليات الصيانة الطارئة وسط مخاوف جدية على سلامة أعمال فنية عالمية، من أبرزها لوحات “المسيح البارئ” لبرناردينو لوييني و”الجلجلة” لفرو أنجيليكو، إضافة إلى لوحة “انتصار الرسم الفرنسي”، في حين بدأت لجان الخبراء معاينة دقيقة لتقييم حجم الأضرار الفعلية التي قد تكون لحقت بهذه الكنوز الفنية

وتأتي هذه الحادثة لتزيد من تعقيد المشهد داخل المتحف الأكثر زيارة عالميًا، كونها تكرارًا لواقعة فيضان “المياه القذرة” التي ضربت مكتبة الآثار المصرية في نوفمبر الماضي، وتزامنًا مع فضيحة تفكيك شبكة احتيال التذاكر التي هزت أركان المؤسسة مؤخرًا

وفي ظل هذا التدهور في البنية التحتية والأمنية، يتصاعد الغليان الإداري مع تجديد النقابات لإنذارات الإضراب وإعلان حالة انعدام الثقة في المديرة الحالية لورانس دي كار، وسط تقارير تشير إلى أن إقالتها باتت مطروحة بقوة على طاولة القرار الفرنسي لإنهاء حالة الإضطراب الإداري والفني التي يعيشها المتحف العريق

إرسال التعليق