أزمة التخصصات والأدوية في نينوى: “الأهلي” يزاحم “الحكومي”

تشهد المنظومة الصحية في محافظة نينوى تحديات مزدوجة تتعلق بشح التمويل ونقص الكوادر التخصصية والأدوية، وهو ما كشف عنه عضو مجلس المحافظة محمد هريس مؤخرًا

و أشار هريس إلى أن هذه الفجوات المالية دفعت شريحة من المواطنين قسرًا نحو القطاع الخاص لتلقي العلاج

ورغم استمرار المؤسسات الحكومية في إجراء العمليات الجراحية، إلا أن المجلس وضع ملف “الإحالات المشبوهة” للمستشفيات الأهلية تحت المجهر، متوعدًا بإجراءات قانونية صارمة وجولات تفتيشية لضبط أي مخالفات إدارية تستغل حاجة المرضى

وبينما يتزايد الإقبال على المستشفيات الخاصة من قبل الفئات المقتدرة، شدد هريس على أن الأولوية القصوى تظل في حماية حقوق ذوي الدخل المحدود عبر ضمان مجانية العلاج، لافتًا في الوقت ذاته إلى وجود حراك عمراني طبي يتمثل في افتتاح أجنحة جديدة بمستشفى الأطفال ومواصلة إعمار مستشفيي ابن سينا والجمهوري لإمتصاص الزخم البشري الهائل وتطوير الخدمة الطبية المقدمة