أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، يوم الاثنين، أن العراق نجح في إعادة جميع رعاياه من مخيم الهول، ولم يتبقَّ سوى دفعة واحدة فقط، مشيراً إلى استمرار الجهود الحكومية لإغلاق هذا الملف بشكل كامل.
وذكر مكتب الأعرجي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن مستشار الأمن القومي استقبل سفيرة مملكة إسبانيا لدى العراق، أليثيا ريكو بيريث، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات تبادل المعلومات والخبرات ومكافحة الإرهاب.
وأكد الأعرجي، أن العراق يواصل العمل مع شركائه وأصدقائه لإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة، من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة مع مختلف الأطراف، مشدداً على أن المعركة ضد تنظيم “داعش” ما تزال مستمرة، وأن تماسك المجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية يمثل ضرورة ملحّة.
وأشار إلى أن العراق حقق نجاحاً كبيراً في إعادة جميع رعاياه من مخيم الهول، ولم يتبقَّ سوى دفعة واحدة، لافتاً إلى الجهود الفاعلة المبذولة في تأهيل وإدماج العائلات العائدة ضمن المجتمع العراقي، وبما يضمن الاستقرار المجتمعي والأمني.
وأوضح الأعرجي، أن هذا الإنجاز جاء ثمرةً للتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، مؤكداً في الوقت ذاته سعي العراق إلى تهيئة بيئة آمنة وداعمة للتنمية والاستثمار، وهو ما يتطلب معالجة التحديات الإقليمية بما يرسخ دعائم الاستقرار والسلام.
من جانبها، أعربت السفيرة الإسبانية عن حرص بلادها على تطوير العلاقات الثنائية مع العراق، مؤكدة أن التعاون مع الجانب العراقي أسهم في نقل الرعايا الإسبان من مخيم الهول، مشددة على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لاستعادة الهدوء في المنطقة.
وأشادت السفيرة بالدور المحوري الذي يضطلع به العراق في تعزيز الاستقرار الإقليمي وإعادة الطمأنينة، ولا سيما في ملف مكافحة الإرهاب.
وكان رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، قد أعلن في وقت سابق من يوم الاثنين، ارتفاع عدد سجناء تنظيم “داعش” المرحّلين إلى العراق إلى 4583 سجيناً من العراقيين والسوريين ومن جنسيات مختلفة.
وأشار إلى أن العدد المتوقع للواصلين قد يتجاوز 7000 عنصر من التنظيم، مبيناً أن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي سيتولى توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقاً.
يُذكر أن المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي أقر، في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، وضع خارطة متكاملة وتشكيل لجنة أمنية موحدة تشرف بشكل كامل على عملية نقل عناصر تنظيم “داعش” من السجون السورية إلى داخل العراق.



إرسال التعليق