أعلن الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في عام ألفين وستة وعشرين عن تطبيق لائحة تنظيمية جديدة ومثيرة للجدل تقضي بحرمان اللاعبين القصر الذين يختارون الإحتراف الخارجي قبل إبرام أول عقد احترافي مع أنديتهم المحلية من تمثيل المنتخبات الوطنية في الفئات السنية المختلفة
ويهدف هذا القرار الجريء إلى كبح جماح الهجرة المبكرة للمواهب الشابة وحماية حقوق الأندية الأرجنتينية من فقدان ركائزها المستقبلية دون الحصول على عوائد مالية مجزية ورغم أن القانون لا يتدخل في حرية انتقال اللاعب أو شرعية عقده الدولي إلا أنه يضع ضوابط صارمة تمنع استدعاء هؤلاء اللاعبين لمنتخبات الناشئين والشباب والمنتخب الأولمبي مما يقلل بشكل كبير من فرص بروزهم دوليًا بقميص “الألبيسيليستي”
وقد فتح هذا التوجه الباب أمام مقارنات تاريخية عميقة حول مصير الأسطورة ليونيل ميسي الذي انتقل إلى نادي برشلونة في سن الثالثة عشرة دون عقد احترافي محلي حيث كان سيقع بموجب هذه القواعد الحديثة تحت طائلة الحرمان من تمثيل بلاده في بطولات الشباب والأولمبياد التي كانت شرارة انطلاقته نحو المجد العالمي ليصبح مستقبل الجيل الجديد من اللاعبين الأرجنتينيين معلقًا بين حلم الإحتراف في القارة العجوز والإلتزام بالمسار المحلي لضمان ارتداء قميص المنتخب الوطني



إرسال التعليق