قبل قمة ليفربول.. هالاند يقلق غوارديولا بتراجع تهديفي وأسباب نفسية وبدنية

قبل أيام قليلة من القمة المرتقبة أمام ليفربول، يواجه مانشستر سيتي تساؤلات متزايدة حول تراجع فاعلية هدافه النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي لم ينجح في تسجيل سوى هدف واحد خلال آخر سبع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمر إيرلينغ هالاند بفترة تراجع ملحوظة على الصعيد التهديفي مع مانشستر سيتي، إذ اكتفى بتسجيل هدف وحيد في آخر سبع مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو رقم لا يعكس المعدلات التي اعتاد عليها منذ انضمامه إلى الفريق.

وبحسب المدير الفني الإسباني بيب غوارديولا ومساعده الهولندي بيب ليندرز، فإن هذا التراجع لا يرتبط فقط بالجوانب الفنية، بل يمتد إلى الحالة الذهنية والبدنية للنجم النرويجي، حيث أشار غوارديولا إلى أن هالاند يعاني من إرهاق واضح وبحاجة إلى إعادة ضبط ذهنية وجسدية.

وبدأت ملامح هذا التراجع تظهر منذ نهاية العام الماضي، إذ لم يعد هالاند يحصل على الفرص السانحة التي اعتاد أن “يتغذى” عليها داخل منطقة الجزاء. ففي بداية الموسم، كان يعتمد على معدل ثابت من الفرص عالية الجودة، إلا أن تلك الفرص اختفت بشكل لافت في الفترة الأخيرة.

وخلال أربع من آخر ست مباريات بدأها أساسياً في الدوري، لم تصله أي فرصة محققة على الإطلاق، على الرغم من أنه سجل في وقت سابق من الموسم 24 هدفاً مع النادي والمنتخب خلال 14 مباراة فقط.

من جانبه، يرى مساعد غوارديولا، بيب ليندرز، أن تراجع إنتاجية هالاند يرتبط بتغير حالته النفسية، موضحاً أن اللاعب يصبح أقل فاعلية كلما زاد توتره وغضبه وابتعدت عنه “ابتسامته المعهودة”، وهو ما يؤدي إلى إهدار الفرص السهلة ويبعده عن استعادة غزارته التهديفية.

ولا يقتصر تأثير هذا التراجع على هالاند وحده، بل يعكس مشكلة أوسع داخل مانشستر سيتي، حيث شهد الفريق انخفاضاً واضحاً في الإنتاج الإبداعي وصناعة الفرص الكبيرة، خاصة مع تراجع مساهمات لاعبين كانوا مؤثرين في الشق الهجومي خلال فترات سابقة من الموسم، مثل فيل فودين وتيجاني ريندرز.

يُذكر أن تراجع هالاند في منتصف الموسم ليس أمراً جديداً، إذ سبق أن مر بفترات مشابهة خلال تجربته مع بوروسيا دورتموند، حيث اعتاد بدء المواسم بقوة هجومية كبيرة، قبل أن يشهد هدوءاً نسبياً في الأشهر الوسطى، ثم العودة بقوة في المراحل الختامية.

إرسال التعليق