ذهابًا وإيابًا عبر بغداد.. رحلة معتمرين الموصل تثير التساؤلات حول جاهزية المطار دولياً

أثار هبوط طائرة تقل معتمرين، يوم الخميس، في مطار بغداد الدولي بدلاً من مطار الموصل، رغم أن وجهتها الرسمية كانت الموصل قادمة من السعودية، استياء الركاب وفتح باب التساؤلات بشأن جاهزية مطار الموصل الدولي.

وقالت مصادر إن الطائرة هبطت في بغداد لأسباب فنية وإجرائية، حيث أُبلغ المعتمرون بعدم توفر رحلة مباشرة إلى الموصل في ذلك الوقت، مع وجود ملاحظات تتعلق بآلية الهبوط. وأضافت أن المعتمرين أبدوا اعتراضهم على تغيير مسار الرحلة، ما دفع شركة الطيران إلى إعادة ترتيب إجراءات الإقلاع، لتغادر الطائرة مجدداً باتجاه مطار الموصل بعد توقف استمر قرابة ساعة ونصف داخل مطار بغداد.

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو عشرة أيام فقط من انطلاق أول رحلة للمعتمرين من مطار الموصل الدولي، والتي أقلّت 157 معتمراً، في خطوة عُدّت مؤشراً على عودة الرحلات الخارجية تدريجياً من المطار.

وفي السياق ذاته، كشف محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الخميس 5 شباط 2026، عن إحراز تقدم كبير في ملف مطار الموصل الدولي، مؤكداً اقتراب انطلاق الرحلات الجوية المباشرة إلى الدول الأوروبية فور استكمال إجراءات الترخيص الدولي.

وأوضح الدخيل أن وزارة النقل منحت، قبل ثلاثة أيام، الموافقة الرسمية للبدء بإجراءات الترخيص، مشيراً إلى أن الحكومة المحلية تعمل بوتيرة متسارعة لاستكمال متطلبات “التقرب الملاحي” بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما ينسجم مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

كما أكد إحالة دراسات التأهيل والتشغيل إلى شركة “راسك” التركية المتخصصة، لضمان تنفيذ الجوانب الفنية واللوجستية وفق السياقات العالمية، مجدداً وعده لأهالي نينوى بقرب اكتمال مشروع الترخيص ليكون مطار الموصل بوابة اقتصادية وتجارية جديدة تسهّل السفر والحج والزيارات.