وداعًا لـ “المتابعة”: فيفا يُخطط لإنهاء إثارة الكرة المرتدّة بقرار تاريخي يُغير وجه ركلات الجزاء للأبد

يتجه الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتعاون مع مجلس الإتحاد الدولي (IFAB) نحو إحداث ثورة في قوانين اللعبة من خلال دراسة مقترح “ركلة الجزاء ذات التوجه الواحد”، وهو تعديل ينهي حقبة المتابعات الهجومية التي طالما أثارت الجدل في الملاعب

وبموجب هذا التوجه الجديد الذي يتصدر نقاشات الأجندة الكروية لعام 2026، ستتحول ركلة الجزاء أثناء الوقت الأصلي للمباراة إلى إجراء مشابه تمامًا لما يحدث في ركلات الترجيح، حيث تُمنح للمسدد فرصة واحدة فقط لتسجيل الهدف من اللمسة الأولى

وفي حال أخفق اللاعب في إيداع الكرة في الشباك، سواء نتيجة تصدٍ بارع من حارس المرمى أو بسبب ارتطام الكرة بإطار المرمى، فإن اللعب يتوقف فوراً دون منح المهاجمين أو المدافعين أي فرصة لملاحقة الكرة المرتدة، وتستأنف المباراة مباشرة بضربة مرمى للفريق المداف

ويهدف القائمون على تطوير قوانين اللعبة من وراء هذا المقترح إلى حسم واحدة من أكثر المشكلات إزعاجًا لطواقم التحكيم، وهي ظاهرة “الإقتحام المبكر” لمنطقة الجزاء من قبل اللاعبين قبل تنفيذ الركلة، حيث يندفع اللاعبون للحصول على أفضلية في متابعة الكرة المرتدة، مما يضطر الحكام غالبًا لإعادة تنفيذ الركلة أو التغاضي عن مخالفات واضحة

ويرى خبراء التحكيم في فيفا، وعلى رأسهم بييرلويجي كولينا، أن هذا التعديل سيضمن عدالة أكبر ويوفر وقتًا طويلًا كان يُهدر في مراقبة حركة اللاعبين على خط المنطقة، كما أنه سيقلل من الإحتكاكات الجسدية العنيفة التي تحدث أثناء التزاحم على الكرة المرتدة

ومن المتوقع أن يتم التصويت النهائي على هذا المقترح ليدخل حيز التنفيذ الرسمي مع انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، ليكون بمثابة الإنتقال الفعلي نحو كرة قدم أكثر سلاسة ووضوحًا في قراراتها الحاسمة

إرسال التعليق