المالكي يرفض ضغوط واشنطن ويتمسّك برئاسة الحكومة

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، يوم السبت، تمسكه بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المقبلة، على الرغم من معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

جاء ذلك خلال رده على أسئلة الصحفيين حول تكليف الكتلة الأكبر في البرلمان بمرشحها لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى الإطار التنسيقي الشيعي وترشيحه الشخصي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال المالكي: “سنمضي في اعتماد إرادتنا وديمقراطيتنا وحق شعبنا في اختيار قياداته السياسية، ولن نتراجع عن هذا الحق. نفخر بقيم الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة التي تحققت بعد تضحيات جسيمة ودماء الشهداء، ونشكر شعبنا وقواه السياسية على حرصهم على حماية الحرية والديمقراطية”.

وأضاف: “لن نتخلى عن منجز الانتخابات، ولن نفرط بحق الشعب في اختيار من يثق به لقيادة المرحلة المقبلة. نحترم إرادتنا الوطنية وقرارنا المستقل، ونتطلع إلى أن يحترم الآخرون هذا القرار كما نحترم خياراتهم في إدارة شؤونهم”.

وتابع المالكي: “اختيار حكومتنا وقياداتنا شأن وطني يجب أن يُحترم، كما نسعى لإقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى، بعيداً عن أي تدخل سلبي أو تأثير خارجي”.

إرسال التعليق