أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، يوم الخميس، أن بلاده لن تبدأ الحرب، فيما أشار إلى استعداد طهران للدخول في مفاوضات، بشرط الحصول على “ضمانات واضحة”.
وقال عارف خلال اجتماع حكومي: “مستعدون للانخراط في مفاوضات لكن نريد ضمانات بألا نتعرض لهجوم أثناء التفاوض”.
لكنه أوضح أنه يجب الاستعداد لحالة حرب، مشيراً إلى أنه في حال “اندلعت الحرب لن تكون نهايتها بيد الأعداء”، في إشارة إلى واشنطن التي تلوح بضربة عسكرية ضد إيران.
وأتت التصريحات الإيرانية، فيما كشفت مصادر غربية لـ”رويترز” أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين عن العنف بإيران، كما أن مساعديه يدرسون شن ضربات تحدث تأثيراً دائماً.
كذلك كشفت أن الضربات ربما تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وبرامج إيران النووية.
ولفتت المصادر إلى أن ترمب يدرس قصف إيران للتشجيع على احتجاجات جديدة، مبينة أن الرئيس الأميركي يريد تهيئة الظروف من أجل تغيير النظام في إيران.
لكن المصادر أشارت إلى أن ترمب لم يحسم بعد العمل العسكري ضد إيران.
وكانت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت هذا الأسبوع عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مياه الشرق الأوسط، فيما قال ترمب إنها “مستعدة وقادرة” على ضرب إيران “إذا لزم الأمر”.
بالمقابل، أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس، أن الحرس الثوري يجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من شباط/ فبراير المقبل.


