أعلنت نقابة الصحفيين العراقيين – فرع نينوى، متابعتها لما أعلنته الجهات القضائية والأمنية بشأن ضبط شبكة ابتزاز تضم عدداً من الأشخاص، من بينهم أحد الناشطين الذي يدّعي العمل في المجال الإعلامي.
وأكدت النقابة، في بيان لها، أن النشاط المرتبط بالقضية لا يمتّ بصلة إلى العمل الصحفي أو إلى أي مؤسسة إعلامية مهنية، مشددة على أن ما جرى يندرج ضمن أعمال ابتزاز خارجة عن إطار المهنة.
وأوضحت النقابة أنها سبق وأن خاطبت السلطات القضائية في نينوى، وأشعرت الجهات المختصة بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من ينتحل صفة الصحفي أو يستغل العنوان الإعلامي لأغراض غير قانونية.
وشددت على رفضها القاطع لاستغلال صفة الصحافة والإعلام لتحقيق مكاسب شخصية أو ممارسة أعمال مخالفة للقانون، مؤكدة أنها الممثل الشرعي والرسمي للصحفيين في المحافظة، ولا علاقة لها بأي مؤسسات وهمية أو أفراد يدّعون الانتماء للعمل الصحفي دون غطاء نقابي أو مؤسسي أصولي.
ودعت النقابة الدوائر والمؤسسات الحكومية إلى تدقيق هويات من يعرّفون أنفسهم كصحفيين أو إعلاميين، والتأكد من انتمائهم النقابي والمؤسسي، وعدم التعامل مع الجهات غير المعروفة ميدانياً.
وجددت نقابة الصحفيين العراقيين – فرع نينوى، دعمها للإعلام المهني المسؤول، وحرصها على حماية المهنة وصون ثقة المجتمع بها.


