فقدت الساحة الثقافية العراقية اليوم الإثنين، الموافق 26 يناير 2026، الأديب والشاعر والباحث الأكاديمي الدكتور هشام عبد الكريم العكيدي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الثامنة والستين عامًا، إثر أزمة صحية مفاجئة، وفقًا لما أكده مقربون من عائلته
ولد الراحل في مدينة الموصل عام 1957، وحصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي
عُرف العكيدي كواحد من أبرز الأصوات الأدبية والثقافية في محافظة نينوى والعراق عمومًا كان عضوًا فاعلًا في العديد من الهيئات والإتحادات الأدبية، بما في ذلك اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، واتحاد الأدباء العرب، واتحاد الأدباء الدولي، كما شغل منصب رئيس فرع اتحاد الأدباء الدولي في نينوى، وكان مستشارًا للمركز الإعلامي الثقافي في العراق
ترك الدكتور العكيدي خلفه إرثًا أدبيًا غنيًا ومتنوعًا يجمع بين الشعر والمسرح والبحث التاريخي
من أبرز مؤلفاته الشعرية:
- موسيقى لردم الحزن
- بلقيس تبحث عن سبأ
- قريب.. بعيدون
- لا أحد ينتظر القادمين
- خرائط المعنى
كما عرف بأعماله المسرحية، وأبرزها:
- ربما حين يجيء
- وادي الأحلام
- البيت
إلى جانب مؤلفاته القيمة في التاريخ، ومنها كتاب “الحنيفية والأحناف عند العرب”
برحيل العكيدي، تخسر الثقافة العراقية رمزًا جمع بين الإبداع الشعري والمسرحي والعمق الأكاديمي، وأسهم في إثراء المشهد الأدبي لعقود طويلة



إرسال التعليق