أزمة خدمات تُلوّح في الأفق بالموصل بعد تقليص حصص وقود البلدية

أكدت مصادر مطلعة في بلدية الموصل اليوم الأربعاء، 21 من يناير 2026، أن شركة توزيع المنتجات النفطية في نينوى قد أقدمت على تخفيض حصة البلدية من الوقود بنسبة 50% استنادًا إلى توجيهات وزارة النفط

هذا القرار يُنذر بأزمة خدمات وشيكة في المدينة التي لا تزال في أمس الحاجة لجهود الإعمار وإعادة الإستقرار

ومن المتوقع أن يكون لهذا التخفيض تداعيات سلبية مباشرة وكبيرة على سير العمل في مختلف الدوائر الخدمية

سيؤثر القرار بشكل حاسم على عمل معامل الإسفلت وصيانة الطرق، مما يعرقل جهود تحسين البنية التحتية المتضررة.

فضلًا عن ذلك، سيتم تقليص حركة عجلات جمع النفايات إلى النصف تقريبًا بسبب عدم توفر الكميات الكافية من الوقود لتشغيلها بالقدر المطلوب، مما يهدد بتراجع مستوى النظافة العامة واحتمال تراكم النفايات في العديد من الأحياء المكتظة بالسكان

قد تضطر نصف آليات البلدية العاملة في شوارع الموصل إلى التوقف عن العمل تمامًا، وهو ما يضاعف التحديات الكبيرة التي تواجهها البلدية في ظل متطلبات الإعمار وتوسّع الخدمات المستمر

وفي هذا التوقيت الحرج، ومع دخول موسم الشتاء وازدياد الحاجة إلى الصيانة والنظافة العامة، دعت المصادر الجهات المعنية في الحكومة الإتحادية والمحلية إلى إعادة النظر الفوري في القرار لضمان استمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين وتجنب تفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في المدينة المنكوبة

إرسال التعليق