في ظل تصعيد عسكري متسارع، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، اليوم الثلاثاء، عن نزوح آلآف المدنيين في شمال شرق سوريا، مؤكدة استمرار جهودها لإيصال المساعدات الإغاثية في ظروف متدهورة للغاية
ميدانيًا، تستمر المواجهات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري في عدة مناطق حيوية، بما في ذلك محيط سجن “أقطان” ومناطق الرقة والشدادي وعين عيسى
وفي رسالة تحدٍ مباشرة، أكد فرهاد شامي، مدير إعلام “قسد”، عبر منصة (إكس) أن القوات أمام خيارين: “إما أن نعيش حياة بكرامة، أو نختار شهادة مشرفة”
الوضع دفع فوزة يوسف، القيادية في حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD)، إلى توجيه نداء استغاثة عاجل عبر (إكس)، طالبت فيه الشعب الكوردي في تركيا والعراق بالتوجه نحو مناطق “نصيبين وسروج وديرك” لمساندة إخوتهم في “روج آفا”، محذرة من تعرضهم لهجمات “إبادة”
سياسيًا، لم تُعرف بعد نتائج زيارة قائد “قسد” مظلوم عبدي إلى دمشق مساء أمس الإثنين، حيث تترقب الأوساط ما إذا كانت محادثاته مع أحمد الشرع ستوقف نزيف الدماء في المنطقة



إرسال التعليق