رئيس جامعة الموصل يكسر الصمت: هذه حقيقة وفاة الطالبة مريم

كشف رئيس جامعة الموصل الدكتور وحيد الإبراهيمي، في تصريح خاص لـ«نينوى الغد»، حيثيات وتفاصيل وفاة الطالبة مريم، مبيناً أن الحادثة وقعت نتيجة قيامها بملء المدفأة بالنفط، ما أدى إلى احتراق ملابسها أثناء توجهها لتحضير الشاي.

وأوضح الإبراهيمي أن الطالبة أُدخلت إلى المستشفى في البداية بحالة مطمئنة، ولا سيما بعد تحويلها إلى مركز متخصص لعلاج الحروق في محافظة نينوى، يضم كوادر طبية كفوءة. وأكد أنه كان يتابع حالتها الصحية بشكل مستمر مع الجهات المختصة في دائرة صحة نينوى وإدارة المستشفى.

وفيما يخص التساؤلات التي أُثيرت حول ضرورة نقلها إلى مستشفى أهلي، أكد رئيس الجامعة أن هذا الأمر ليس من صلاحياته، مشدداً على أن منتسبي الجامعة يتم علاجهم حصراً في المؤسسات الصحية الحكومية.

وأشار الإبراهيمي إلى أن بعض وسائل التواصل الاجتماعي استغلت والد الطالبة المتوفية والحادثة من خلال تصريحات متداولة، موضحاً أنه التزم الصمت في حينها لكون القضية ما تزال قيد التحقيق من قبل لجنة قضائية لم تُنجز أعمالها حتى الآن. وأضاف أنه سيعلن جميع التفاصيل مدعومة بالمستندات الرسمية خلال مؤتمر صحفي سيُعقد بحضور وسائل الإعلام، بعد اكتمال نتائج التحقيق، حيث سيتم عرض جميع الإفادات والتقارير الطبية، فضلاً عن المقاطع المصورة ذات الصلة.

وبيّن رئيس الجامعة أن أسباب الوفاة والحادثة، وبالاستناد إلى إفادات الطالبة المتوفاة والطالبات الأخريات اللواتي كنّ معها، تعود إلى ملئها المدفأة بالنفط، ثم تعرضها للاحتراق بعد توجهها لإعداد الشاي، ما أدى إلى اشتعال ملابسها. كما أشار إلى أن تقارير الدفاع المدني أكدت عدم وجود أي حريق في الغرفة أو المطبخ.

وأكد الإبراهيمي أيضاً أنه سيتم محاسبة أي منتسب في حال ثبوت وجود تقصير، لافتاً إلى أن جميع الفيديوهات والإفادات المتوفرة حتى الآن تشير إلى عدم وجود تقصير من قبل منتسبي الجامعة.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الجامعة أنه كلف المساعدين العلمي والإداري بالتواصل المباشر مع عائلة الطالبة المتوفاة، كما أرسل وفداً رفيع المستوى ضم أربعة عمداء. وأشار إلى أن عائلة الطالبة كانت في ضيافة الجامعة طوال فترة تواجدها في محافظة نينوى، مبيناً أن رئاسة الجامعة لم ترغب بإسكانهم في فندق.

وكشف الإبراهيمي في ختام حديثه أن جامعة الموصل أقامت حملة تبرعات جرى تسليمها بالكامل إلى عائلة الطالبة المتوفاة.

إرسال التعليق