أفاد مصدر مطلع في دائرة صحة نينوى اليوم بوفاة الطالبة مريم حامد، متأثرة بالمضاعفات الخطيرة للحروق الشديدة التي تعرضت لها
جاءت هذه الوفاة المفجعة بعد أسابيع من تلقيها العلاج المكثف في أحد مستشفيات محافظة أربيل إثر الحادث المأساوي الذي وقع داخل الأقسام الداخلية في جامعة الموصل
وأوضح المصدر أن حالة الطالبة الصحية كانت حرجة للغاية منذ اللحظات الأولى لوقوع الحريق، ولم تفلح الجهود الطبية في إنقاذ حياتها
وأكد المصدر أن الجهات المختصة تتابع حاليًا الإجراءات القانونية والطبية المتعلّقة بالحادث، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ ذوي الطالبة بوفاتها لإستكمال المعاملات الأصولية اللازمة
وكانت الطالبة مريم قد أُصيبت بحروق بليغة إثر اندلاع حريق مفاجئ داخل السكن الجامعي قبل فترة
الحادثة أثارت حينها موجة غضب واسعة النطاق في الأوساط الأكاديمية والشعبية، وفتحت الباب أمام تساؤلات جادة ومُلحة بشأن مدى الإلتزام بتطبيق إجراءات السلامة والأمان داخل الأقسام الداخلية في الجامعة
تم نقلها في البداية إلى مستشفى الحروق في الموصل، ومن ثم إلى أربيل لتلقي رعاية متخصصة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بشدة إصابتها



إرسال التعليق