هدوء حذر يعقب استنفارًا أمنيًا شرق سهل نينوى.. اكتشاف عبوة ناسفة من مخلفات “داعش”

 كشف مصدر أمني مطلع، اليوم الثلاثاء، عن الأسباب الكاملة التي أدت إلى حالة الإستنفار والإنتشار الأمني الملحوظ الذي شهدته إحدى القرى التابعة لحوض سهل نينوى الشرقي

وأوضح المصدر في حديث خاص، أن الإنتشار الأمني المكثف الذي رُصد منذ ساعات الصباح الباكر في محيط قرية “كيرلي”، جاء استجابةً لبلاغ دقيق تلقته القوات الأمنية يفيد بوجود جسم مشبوه، تبين لاحقًا أنه عبوة قمعية مدفونة داخل أرض زراعية تعود ملكيتها لأحد الأهالي

وأضاف المصدر أن مفارز مكافحة المتفجرات المتخصصة، العاملة في المنطقة، تحركت فورًا إلى الموقع

وتم فرض طوق أمني محكم وعزل المنطقة بالكامل لحماية حياة المدنيين وفسح المجال أمام الخبراء للتعامل مع الموقف وفقًا للبروتوكولات المتبعة

بعد عمليات الفحص والمعاينة الدقيقة، تمكنت الفرق الهندسية من العثور على العبوة، والتي تم التأكد من أنها من مخلفات عصابات داعش الإرهابية التي كانت تسيطر على المنطقة في وقت سابق

وطمأن المصدر الأهالي بأن جميع المؤشرات الفنية تدل على أن العبوة قديمة جدًا وليست حديثة الصنع أو الزراعة

وأشار المصدر إلى أن يقظة الأهالي كانت حاسمة في منع وقوع كارثة محتملة، حيث تمت ملاحظة العبوة أثناء قيام المزارعين بأعمال الحراثة الروتينية لأرضهم، ما دفعهم إلى إبلاغ الجهات الأمنية التي تعاملت مع الموقف بنجاح وتمكنت من رفع العبوة وتفجيرها في مكان آمن دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية

إرسال التعليق