أحمد البشير يعلن ترشحه لرئاسة جمهورية العراق بعد فتح باب الترشيح بالبرلمان

في خطوة مفاجئة على الساحة السياسية، أعلن الإعلامي أحمد البشير، يوم الأربعاء، ترشحه لرئاسة جمهورية العراق، في ظل أجواء تشهد تحديات سياسية واقتصادية متصاعدة، ما يضع اسمه ضمن قائمة المرشحين البارزين لهذا المنصب.

وقال البشير، في بيان نشره على حسابه في منصة إكس: “بصفتي مواطناً عراقياً، أُعلن ترشحي لمنصب رئيس جمهورية العراق وفق الضوابط القانونية المعتمدة”، مشيراً إلى أن ترشيحه مفتوح أمام القوى السياسية وكافة أبناء الشعب العراقي.

وتعهد الإعلامي، في حال نيله المنصب، بـ”بذل كل الجهود الممكنة لحماية وحدة العراق، والحفاظ على نظامه الديمقراطي، وصون الدستور، وحماية الشعب ومصالحه العليا، وضمان الحقوق الدستورية والوطنية لجميع العراقيين”.

ويأتي إعلان البشير بعد أن أعلن مجلس النواب العراقي فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية، محدداً مدة التقديم بثلاثة أيام فقط. وتشترط المادة (1) من القانون أن يكون المرشح عراقياً بالولادة ومن أبوين عراقيين، كامل الأهلية، وأن يكون قد أتم الأربعين عاماً، يتمتع بسمعة حسنة وخبرة سياسية، وحاصلاً على شهادة جامعية أولية، وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف، وغير مشمول بإجراءات المساءلة والعدالة أو أي إجراءات تحل محلها.

وبموجب السياقات الدستورية، يُفترض أن يتم انتخاب رئيس الجمهورية خلال 30 يوماً من انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، على أن يُكلف الرئيس لاحقاً الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وهي عملية غالباً ما تمتد لأشهر نتيجة التعقيدات السياسية والتوافقات الضرورية بين الأطراف.

إرسال التعليق